السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخواني الأكارم ها قد عدت إليكم من جديد بعد غياب طال أمده فاعذرونا والعذر عند كرام الناس مقبول.
نزولا عند رغبة أخي أيوب هاهو نص المداخلة التي كنت بصدد إلقائها في ثاني أيام العيد لكن ضيق الوقت حال دون الإلمام بكل مضمونها فإليكموها كاملة في هذا الملفالمرفق .enfant-et-internet1
وباختصار فقد طفت بسرعة خاطفة حول الموضوع بدأ بإغطاء تعريف بسيط للأنترنت ثم تبيان بعضا من إيجابياتها وسلبياتها إن لم تستغل بدراية ثم وضّحت كيف ينظر أبنائنا للإنترنت؟ وهل ننجح في استغلال الإنترنت لخدمة أمتنا؟لأعرّج في الأخير إلى لب الموضوع وهو كيف نحمي أطفالنا من مخاطر شبكة الانترنت فعادة ما يكون الكبار، إلا فيما ندر، حذرين ولكن الخوف على الصغار الذين يحتاجون إلى توجيه وحماية، خاصة بعد توفر العديد من مقاهي الإنترنت وبعد توفير طرق اتصال سهلة ورخيصة بالإنترنت وذلك على مدار الساعةإلا أني أقف عند أهم فكرة فيها وهي مربط الفرس في هذه الزاوية.
و هو هل بالإمكان عمل شيء ما لحماية الجيل الناشئ؟ أنا أقول نعم يمكن عمل الشيء الكثير، والمسؤولية مشتركة بين أولياء الأمور ومزودي الإنترنت والمربين والمعلمين والدعاة وكل من يشعر بواجبه تجاه الأجيال الناشئة، وبما أن هذه الظاهرة العالمية أصبحت متوافرة بل لابد منها ومن استخدامها في الوقت الحالي و في المستقبل القريب جداً، فلما لا تشكل لجنة تسمى مثلاً "لجنة أمن وسلامة الإنترنت" تضم مجموعة من دعاة الخير والمربين وخبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأولياء الأمور لتقوم بالمهام التالية:































